امرأة..
27 يوليو 2010لأن المراة يجب أن تكون وحدها في قلب من يحبها .. حتى اللغة لم تضع جمعاً لكلمة امرأة
..

..
هل هذا موضوع يكون على مثل هذا المنبر ؟!!
لو أنه تحدث هن أي قضية عامة تهم العالم الإسلامي .. أو أي قضية من قضايا الأمة الحالية
انظروا لأعين الناس .. هل ترى هذا الموضوع من اهتمامهم ؟
من كل بقاع الأرض أتوا .. كي يسمعوا هذا الكلام ؟؟
والموضوع لايكون فقط لقضية حتى لو كان الحديث في خلق أو أي موضوع كان
لكن .. أن يستغل المنبر من أجل رأي تجاه أشخاص !!!
أو .. لو أنه تحدث في حكم الغناء ( من وجهة نظره ) أو دور الفتوى .. لكن أن يصل الموضوع لرفع توصيات بالحجر وما إلى ذلك
لا والله ليس هذا المنبر لهذا !

لا أريد أن أخط مقالا انتقد فيه وضع المستشفيات والصحة في الممكلة، فقد اشبع و”غص” هذا الموضوع، لكن لا حياة لمن تنادي
قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن هناك من مات في بيته ( على سرير من حديد ) بسبب مرض معين ولم يجد ( واسطة ) أو ( شرهه ) قد تكون له طريقا لعلاجه.
قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن يعامل ” انسان / بشر ” ( عادي ) أقل من الكلب ( أعزكم الله ) في المستشفيات ويرمى على كراسي الإنتظار أو ينتظر إلى أن يأتي الدور عليه - وأقول ( كلب ) لأن كلاب الحراسات الأمنية عليها تأمين صحي أكثر وأعلى من الشخص الذي يجره -
قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن يخاف الناس أن يطالبوا بحقوقهم ( وأذكر أني قد أفهم ذلك ) لكن أن تنزع الإنسانية ( أو يراد لها أن تنزع ) .. فهنا لا أفهم ذلك.. !
ولا أفهم أيضا أن يقدم شاعر وإنسان ” بقامة الوطن ” تضحية ومدحا ودفاعا، وحين يحتاج هو الوطن يرمى ويوقف علاجه بمدينة الأمير سلطان!.
عادة ما يكون السؤال: من يحاسب ؟ .. لكن في هذا ( الوطن ) .. السؤال هو: كيف؟ والجواب [ قدم معروضاً ومعاها جزاك الله خير لأن هذا من الدين ونحن في دولة نظامها الإسلام ]
قد أفهم أني فعلا ( لا أفهم هذا المجتمع ) ..
لكن ( وكما قالت حليمة مظفر ): إنه محمد الثبيتي .. يا وطن.
تحية طيبة لأعضاء المعالي،،، وبعد
أقدم لكم مفاجأة ثقيلة من نوعها، والتي ربما تسبب إزعاج كبير للعديد من الأعضاء هنا.
موقف المنجد من القرضاوي، معلوم لدى تلامذة المنجد قبل غيرهم، فالمنجد لا يفوت فرصة سنحت له أن يسب القرضاوي أن يشتمه أو يدعو عليه أو يستهزء به، وهو أسلوب شائع عند المنجد في تعامله مع عدد من العلماء والدعاة الذين يختلف معهم سواء باتهامهم بالنفاق أو بلعنهم وشتمهم وسبهم! وموقف المنجد العدائي من القرضاوي دفع كاتب الموضوع أن ينشر هذه الفضيحة رغم أنه يعرف عنها من سنوات عديدة.
رغم أني أتوقع أن يكون مصير الموضوع هو الحذف، لكني في نفس الوقت أتوقع له الانتشار السريع.
هنا تفاصيل موضوع سرقة المنجد لخطبتين بعنوان “جنة الدنيا” من كتاب يوسف القرضاوي “الإيمان والحياة”، موضحة بالروابط والصور.
سأوضح بالصور أماكن سرقة عناصر الخطبة المفرغة على موقع الشبكة الإسلامية، على أرقام صفحات الكتاب على المكتبة الشاملة.
هنا رابط الكتاب على المكتبة الشاملة:
http://www.burhanukum.com/download-file-59.html
وهنا رابط الخطبة الأولى على موقع الشبكة الإسلامية:
http://audio.islamweb.net/audio/inde…=101753#101753

هذا نموذج للعنصر الأول:

نموذج العنصر الثاني:

هنا رابط الخطبة الثانية:
http://audio.islamweb.net/audio/inde…audioid=103117

المصدر : منتدى المعالي - http://forum.ma3ali.net/t731151.html
نحن الموقعين على هذا البيان ، على إختلاف مشاربنا وتوجهاتنا الثقافية والفكرية نعلن عن تضامننا مع أحرار العالم وشرفائه الذين تضامنوا مع شعب فلسطين، وحاولوا كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وندين بغضب شديد ما ارتكبه الصهاينة من مجزرة بشعة بحق هؤلاء الأحرار.
لقد اتجهت قافلة الحرية إلى غزة في مهمة إنسانية، محملة بالغذاء والدواء لأشقائنا الذين مضى عليهم أكثر من 3 سنوات تحت الحصار الظالم، في محاولة لكسره. وكان الهدف المعلن منذ البداية أنه إنساني، وقد مثل الفريق المشارك في هذه القافلة وقفة الأحرار و ممثلي منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الأنسان في العالم بأسره، ضد الاحتلال، وضد الظلم الذي يتعرض له القطاع.
ولم يكن متوقعا، في أسوأ الحالات، أن يعتبر الصهاينة، هذه المهمة الإنسانية، إعلان حرب على كيانهم الغاصب، وأن يقدموا على ارتكاب جريمتهم الشنعاء بمهاجمة القافلة وهي في المياه الدولية بالطائرات والقطع البحرية الحربية، ، و يمارسوا عملية السطو المسلح وقتل المدنيين العزل بدماء باردة ، وذلك يفوق أقسى ما كان يتوقعه أكثر الناس تشاؤما في أن يستولي الصهاينة على القافلة وحمولتها، ويعيدوا ركابها إلى بلدانهم، كما كان الأمر في رحلات بحرية سابقة.
ما ارتكبه الصهاينة، لا يمكن وضعه إلا في خانة ممارسة إرهاب الدولة العنصرية المارقة ، والتنكر لشرعية الأمم المتحدة ومواثيقها ومبادئ القانون الدولي.
إننا إذ نعلن تضامننا مع ، المئات من الناشطين المدنيين من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة ، ينتمون إلى أكثر من ثلاثين دولة ، والذين احتجزوا بالقوة من قبل الكيان الصهيوني، في عملية قرصنة همجية لسفن قافلة الحرية، فإننا نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والهيئات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني وأحرار العالم في كل مكان، أن يقوموا بالدور المنوط بهم في استنكار هذه الجريمة، والمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين وإعادة جثث الشهداء إلى ذويهم وإعادة السفن إلى دولها ، وأن يعملوا بعد هذه الجريمة النكراء على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم لأراضيهم.
وفي هذا الصدد نطالب النظام العربي الرسمي بإعادة النظر في جهود التسوية ومفاوضات السلام مع دولة الإحتلال و التي باتت منذ زمن طويل في حكم الميتة ، مما يتطلب توحيد و تعزيز وتصليب الموقف العربي الموحد إزاء إسرائيل وإستمرار إحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية وممارساتها الهمجية ، وإزاء مواقف الدول والجهات الداعمة لها ، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعلن نظريا دعمها لعملية السلام ، وخيار الدولتين ، في حين تقوم عمليا بدعم الاحتلال الصهيوني و التغطية على جرائمه .
كما يتعين - كمهمة عاجلة - العمل على رفع الحصار الأسرائيلي على قطاع غزة ، وإتاحة المجال على هذا الصعيد لجهود المنظمات المدنية والأهلية العربية والدولية لإيصال المساعدات الإنسانية الملحة إليه، من خلال المنافذ والحدود العربية كافة .
المصدر: منبر الحوار والإبداع