أرشيف تصنيف ‘أحرار قالوا‘

Obama Free Homaidan | أوباما أطلق حميدان

30 أغسطس 2010

لقاء مع الشيخ قيس آل مبارك

31 يناير 2010


الوساطة بين الليبراليين والإسلاميين

12 نوفمبر 2009

الوساطة بين الليبراليين والإسلاميين

برنامج البيان التالي : تقديم عبدالعزيز قاسم

ضيف البرنامج : د. محمد الأحمري

1

2

http://www.youtube.com/watch?v=m2rh1nqNSuE&feature=related

3

http://www.youtube.com/watch?v=dAJCRyfMSCY&feature=related

4

http://www.youtube.com/watch?v=kT60iSGUgaM&feature=related

5

http://www.youtube.com/watch?v=VScHGwNP2TQ&feature=related

6

http://www.youtube.com/watch?v=PKalEOaMd6g&feature=related

7

http://www.youtube.com/watch?v=RyVyzEEkE4k&feature=related

8

http://www.youtube.com/watch?v=WnklMwEx6fg&feature=related

9

http://www.youtube.com/watch?v=78mcHmGb76Y&feature=related

10

http://www.youtube.com/watch?v=9p5YF8HfhLM&feature=related

11

http://www.youtube.com/watch?v=uEsAW7VkdHY&feature=related

.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..

من هم العوام ؟

23 أكتوبر 2009

http://dc173.4shared.com/img/142831259/c42bacd7/3_online.jpg?sizeM=7

حسب رأي الكواكبي: ”أولئك الذين إذا جهلوا خافوا، وإذا خافوا استسلموا، كما أنَّهم هم الذين متى علموا قالوا، ومتى قالوا فعلوا. العوام هم قوة المستبدُّ وقُوْتُهُ. بهم عليهم يصول ويطول؛ يأسرهم فيتهللون لشوكته؛ ويغصب أموالهم فيحمدونه على إبقائه حياتهم؛ ويهينهم فيثنون على رفعته؛ ويغري بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته؛ وإذا أسرف في أموالهم يقولون كريماً؛ وإذا قتل منهم لم يمثِّل يعتبرونه رحيماً؛ ويسوقهم إلى خطر الموت، فيطيعونه حذر التوبيخ؛ وإن نقم عليه منهم بعض الأباة قاتلهم كأنهم بُغاة” .

العلاقة بين الهوية والإبداع - د.عبدالوهاب المسيري

25 سبتمبر 2009

http://dc170.4shared.com/img/135333958/b0d57c7f/nor.jpg?sizeM=3

ثمة علاقة بين الهوية والإبداع، فالإنسان الذي لا هوية له لا يمكنه أن يبدع، لأن الإنسان لا يبدع إلا إذا نظر للعالم بمنظاره هو وليس بمنظار الآخرين، لأنه لو نظر بمنظار الآخرين، أي لو فقد هويته، وأصبح عقله فى أذنيه، فإنه سيكرر ما يقولونه ويصبح تابعا لهم، كل همه أن يقلدهم أو أن يلحق بهم، ويبدع داخل إطارهم، بحيث يتحقق إبداعه من داخل تشكيلهم الحضاري، كما يحدث لكثير من العلماء العرب الذين يهاجرون إلى الغرب. وهذا ما أدركه لورد ماكولي، السياسي والكاتب الإنجليزي. ففي خطاب له للبرلمان الإنجليزي في 2 فبراير 1835 قال: “لقد سافرت في الهند طولا وعرضا، ولم أر شخصا واحدا يتسول أو يسرق. لقد وجدت هذا البلد ثريا لدرجة كبيرة، ويتمتع أهلها بقيم أخلاقية عالية، ودرجة عالية من الرقي، حتى أنني أرى أننا لن نهزم هذه الأمة، إلا بكسر عمودها الفقري، وهو تراثها الروحي والثقافي. ولذا أقترح أن يأتي نظام تعليمي جديد ليحل محل النظام القديم، لأنه لو بدأ الهنود يعتقدون أن كل ما هو أجنبي وإنجليزي جيد وأحسن مما هو محلي، فإنهم سيفقدون احترامهم لأنفسهم وثقافتهم المحلية، وسيصبحون ما نريدهم أن يكونوا، أمة تم الهيمنة عليها تماما”.