لم يرضى .. ولكن انظروا من رضي !
30 يناير 2009
..
..

“في مغرب هذا اليوم أفرجت وزارة الداخلية عن داعية العدل والشورى وحقوق الإنسان البرفيسور متروك الفالح الناشط الحقوقي البارز بعد اعتقال في حبس انفرادي دام ثمانية أشهر دون أي تهمة وجهت له
يذكر أن هذا الإفراج سبقه بأيام قيام فريق الدفاع عن متروك الفالح بفرع قضية ضد وزارة الداخلية في ديوان المظالم”

لايستطيع الانسان أن يبقى كما يحب
إلا أن هناك ظروفا تحكمه ولابد له من التعلب عليها ونفسي تحتاجني لفترة
سأبقى متواصلا مع الكل عن طريق الايميل أو الجوال
سأتوقف عن التدوين مدة ثلاثة أسابيع ( تقريبا إلى آخر اسبوع من شهر يناير )
ربما علي أن أهنئكم بالسنة الجديدة
لكن في الامة جرح فكيف لي أن أهنئ وعلى ماذا أهنئ ؟!!
لكن كونوا بخير
f
—
كلنا غزة - لن ننساك