أرشيف شهر أبريل 2009

الهوية كمعضلة في العالم الثالث

21 أبريل 2009

إذا نظرنا إلى العالم المتقدم نجد أن التحول نحو الدولة جاء نتيجة مسيرة وتطور طبيعي بعد اكتمال مفهوم الأمة والتي تعني ( شعور الأفراد الذين يقيمون معا في منطقة جغرافيه واحدة بالانتماء المشترك المتبادل نتيجة مرورهم بخبرات تاريخيه واحده وتعرضهم لتحديات مشتركه وسعيهم نحو تحقيق أهداف عليا واحدة هذا فضلا عن شعورهم بالتمايز عن الأمم الأخرى ، والمحدد المعنوي للأمة هو الهوية ) .
بالتالي فإن الدولة في العالم المتقدم جاءت عن رغبة ذاتيه بعكس الدولة في العالم الثالث التي جاءت فجأة نتيجة رغبة خارجية ، فهي أعطيت كيانا ونشيدا وعلما وسيادة وطنية وعضوية في المنظمات الدولية إلا أن مفهوم الأمة لم يكتمل وظلت تعاني ( الدولة ) من إشكالاته ، وبسبب ذلك يصبح الحديث عن هوية في العالم الثالث صعبا لأنها هي المحدد لمفهوم الأمة .
إن تكامل الهوية التي تعني ( الشعور الاجتماعي بالانتماء إلى جماعة بعينها والاستعداد للتضحية في سبيلها ) يفترض شروط وهي :
1. إقرار غالبية المجتمع السياسي بالانتماء للهوية واحترامهم للرموز القومية .
2. الإيمان الاختياري بالانتماء للإقليم .
3. زيادة حجم الاتصالات وكثافتها بين كل شرائح المجتمع والجماعات القاطنة في الإقليم .
ومن إشكاليات الهوية في العالم الثالث أيضا هي الصراع بين الهوية القومية والهوية الفرعية سواء للأقلية أو القبيلة فما يحدث إما أن تقمع الدولة تلك الهويات وتتبنى أحدها أو أنها تفاضل بين تلك الهويات فبالتالي يصبح الناس أكثر تمسكا بهوياتهم الفرعية نتيجة شعورهم بالتهديد أو عدم الأمن .
وبسبب تمايز الهويات تبرز إشكالية العدالة في توزيع الموارد ، فعند تفضيل هوية على أخرى في توزيع الموارد الاقتصادية أو السياسية لا يمكن للهوية الفرعية أن تؤمن وتعترف بالهوية القومية .
إن معضلة الهوية في العالم الثالث صعبة الحل إلا أننا نرى البعض لجأ لبعض الحلول مثل الشخصيات الكاريزماتيه والتي تبرز إشكالاتها في ذهاب الشخصية الكارزميه فلمن يعود الناس إذا لم تنشأ تلك الشخصية مؤسسات قادرة على حفظ الهوية القومية بعد ذهابه ؟! . أو نجد ظهور حلول مثل اعتماد الحزب الواحد أو نظام التعددية لكننا نلاحظ تمزقا وتشتت وعدم تواصل بين الهويات الفرعية في هذا الحل ! .
كذلك فإن معضلة الهوية تنتج عنها معضلات وإشكاليات أخرى ، فبسبب عدم تكامل الهوية تبرز معضلة الشرعية للدولة وكذلك معضلة الاندماج وهي عدم قدرة النظام السياسي على استيعاب مكونات ذلك المجتمع ومدى علاقة الهوية القومية بالهويات الفرعية داخل الدولة .
أما الإشكاليات فيمكن أن نذكر منها :
1. إن صراع الهويات يؤدي إلى تدخل قوى خارجية في الشأن الداخلي للدولة .
2. صراع الهوية القومية بالفرعية يؤدي إلى الإخلال بعدالة التوزيع للموارد الاقتصادية والسياسية .
3. إن الصراع بطبعه يؤخر حالة التنمية السياسية ويضعف الولاء للدولة والهوية القومية .

الدستوريون يدينون المحاكمات السرية و انتهاكات حقوق الانسان و يطالبون باصلاحات سياسية

16 أبريل 2009

http://www.ornl.gov/sci/scale/images/scale_wallpaper.gif

الدستوريون ( العدل و الشورى و حقوق الانسان) و مجموعة من الاصلاحيين ينادون الى توقيع خطاب لخادم الحرمين الشريفين يدين المحاكمات السرية و انتهاكات حقوق الانسان و يطالب بعلانية المحاكمات و اصلاحات سياسيه

ولقراءة البيان اليكم الرابط

اضغط هنا