أرشيف شهر سبتمبر 2009

العلاقة بين الهوية والإبداع - د.عبدالوهاب المسيري

25 سبتمبر 2009

http://dc170.4shared.com/img/135333958/b0d57c7f/nor.jpg?sizeM=3

ثمة علاقة بين الهوية والإبداع، فالإنسان الذي لا هوية له لا يمكنه أن يبدع، لأن الإنسان لا يبدع إلا إذا نظر للعالم بمنظاره هو وليس بمنظار الآخرين، لأنه لو نظر بمنظار الآخرين، أي لو فقد هويته، وأصبح عقله فى أذنيه، فإنه سيكرر ما يقولونه ويصبح تابعا لهم، كل همه أن يقلدهم أو أن يلحق بهم، ويبدع داخل إطارهم، بحيث يتحقق إبداعه من داخل تشكيلهم الحضاري، كما يحدث لكثير من العلماء العرب الذين يهاجرون إلى الغرب. وهذا ما أدركه لورد ماكولي، السياسي والكاتب الإنجليزي. ففي خطاب له للبرلمان الإنجليزي في 2 فبراير 1835 قال: “لقد سافرت في الهند طولا وعرضا، ولم أر شخصا واحدا يتسول أو يسرق. لقد وجدت هذا البلد ثريا لدرجة كبيرة، ويتمتع أهلها بقيم أخلاقية عالية، ودرجة عالية من الرقي، حتى أنني أرى أننا لن نهزم هذه الأمة، إلا بكسر عمودها الفقري، وهو تراثها الروحي والثقافي. ولذا أقترح أن يأتي نظام تعليمي جديد ليحل محل النظام القديم، لأنه لو بدأ الهنود يعتقدون أن كل ما هو أجنبي وإنجليزي جيد وأحسن مما هو محلي، فإنهم سيفقدون احترامهم لأنفسهم وثقافتهم المحلية، وسيصبحون ما نريدهم أن يكونوا، أمة تم الهيمنة عليها تماما”.

كل عام وأنتم بخير ..

20 سبتمبر 2009


http://www.5zen.net/uploads/35f9436a5b.jpg

كل عام وأنتم بخير

وأقرب لمن تحبون

:)


خرابة وليست دولة

19 سبتمبر 2009

http://dc129.4shared.com/img/133775532/27ea45b3/life02.gif?sizeM=3

شي غريب و ( عجيب ) أن يعيش الإنسان استقرار داخلي ..
لكن هناك من يجعله دوما غير مستقر ..

لكن .. سأرد على نفسي وأقول :

( الإنسان ) هو المسؤول الأول والأخير عن ( حياته ) ..

دوماً هناك من يفاجِئ .. ودوماً هناك من ينتظر .. !

وهناك من يعمل .. F

لكن .. حين أفقد التخطيط .. لأنه لا حياة ( منتجة ) دون تخطيط .. تكون العواقب وخيمة ..

لكن ( مع الأسف ) قررت الرحيل ..

وقبل ذلك ..

دعني أسألك أيها الديكتاتور ..
بأي حق ترتكب بي جرماً كل يوم ؟!

بأي حق تسلبني حقوقي ؟!
بأي حق ترميني بنظرة من نار ؟!

بأي حق تسلب شعبك متعة العيش حين ( تسيء ) استخدام القانون ..

استحي بالله عليك .. فحين يذكر اسمك في المجالس يحترم ( كذباً وبهتانا ) والفطن .. من علم لغة العين

وأنت ذو الإبتسامة ( القذرة ) ..

اسمحي لي أن أقول لك .. ديكتاتور ساذج !

..

قد أكون ساذجا أيضا كما يفعل الديكتاتور إن لم أعرف لغة العين ( ولكني أعرفها ) لأنكِ أكثرت النظر إليّ .

فأنا أعلم أنكِ أيتها ( الوزيرة ) بأنك مللت منصبك الذي شاركك فيه كثيرٌ من الوزيرات ( والذين تم تسريحهم بطلب منهن ! ) .. فلا أدري إن كان الديكتاتور يثق بكِ أو لايثق .. أو يقول ( أن القانون أباح له ذلك )تباً لقانونه إن كان هكذا !

ولكن اعلمي ( ليس من دوري ) أن أعلمك كيف تقودين منصبكِ الذي رضيتي به..

هه سحقاً للبرلمان الذي اتخذ قرار تعيينكِ وزيرة لدى ديكتاتور كهذا !

..

عذراً .. أعلم أني شديد اللهجة لكن لا تطلبوا مني أن أرحمكم أيها الشعب ( المغفل ) !

يشتكي الواحد منكم أو الواحدة كالقط ( لديه مخالبه لكنه دوماً هارب من كل شي ) ..

فجميعكم لم تحسنوا ( كيف ) تمارسوا ما فكر ونظّر به مفكرون وعلماء حول ( جماعات الضغط  ) !

فلا الكتابة تحسنوها .. ولا الإضراب تقدرون عليه .. ولاأي وسيلة كانت قلتم ( سنكون في السجن بسبب هذا ) !

ولا حظوا أني أقول لم تحسنوا ولم أقل لم تعلموا .. آآآخ ( لأني أعتقد أنكم أذكياء سأسكت ) .. !

..

هذه نصيحتي لكم أيها الشعب الذي يحيط بمنزلي

منزلي الذي سأرحل عنه آخذاً معي روحي وحياتي معي .. فليس لكم بها نصيب بعد اليوم

فـ حياتي وروحي ( رغم قسوتها ( أحياناً )) إلا أني لم أرى في مثلها جمالاً وإتقاناً وعظمة وكبرياءاً ..

أما أنت ( يا أنا ) .. فإن لم تكن قادراً على تحمل روح النضال ( للوصول وبناء شعب آخر ) فرجاءاً دع حياتي وروحي تمضي في طريقها فقد ملت من ( آفاتك ) ..

أنا ( جوابي ) ..

.. قد يكون مفهوم أو غير مفهوم أو واضح أو غير واضح ( فإن كنت أحد هذه الأربعة فشكرا جزيلا لك )