أرشيف شهر نوفمبر 2009

أسس “ثقافة التفاوض”

24 نوفمبر 2009

كتاب : مقدمة في علم التفاوض الاجتماعي والسياسي
من إصدارات عالم المعرفة – أكتوبر 1994 م .
تأليف : د. حسن محمد وجيه .
يهدف الكتاب إلى الإسهام في عملية التفاوض من خلال ثلاث نواحي وهي :

1.    التعريف بعلم التفاوض الاجتماعي والسياسي .
2.    تقديم عرض نقدي متكامل لما يمكن أن نسميه ثقافة التفاوض .
3.    تقديم رؤية للحقل الثقافي العربي والاشتباكات الخاطئة فيه وظواهر الحوار السائدة في تفاعلاتنا .

واخترت من مقدمة الكتاب بعضا من الأسس في ” ثقافة التفاوض ” .. وهي :
1.    التركيز في حل المشاكل وتجنب التعرض للأشخاص بأي نوع من التشويه ، أي الحرص على الموضوعية وتجنب الشخصانية في تناول المسائل وامتداح العمل الحسن بغض النظر عن الشخص الذي قام به والاهتمام بالآخرين ومصالحهم وأعمالهم .
2.    تنمية حاسة الاستماع الجيد للآخرين وهذا يتطلب تجنب هيمنة الافتراضات المسبقة التي نرسمها في أذهاننا عن البعض بل ننتظر ونتأكد مما نسمعه ونستوضح أي غموض حتى نتأكد قبل إصدار أي حكم أو التفوه بأي كلام ، وأمر حسن الاستماع يتخطى الصمت وهز الرأس ، ولكنه يستلزم قدرات خاصة باستيعاب ما يقال وتخزينه في الذاكرة بصورة منظمة لاسترجاعه في الوقت المناسب في الحوار ، وكذلك مقاومة القابلية للاستهواء أي قابلية تصديق أفكار الآخرين بتسرع دون دليل أو برهان قوي .
3.    تعرُّف ملامح حوارية كثيرة منها :
•    تعلم أصول إقامة الحجج وكيف نستخدمها إيجابيا لصالح التفاوض وليس لصالح ” هزيمة الشخص أساسا ” وترك الإحساس لديه وكذلك أهمية تأمل إقامة الحجج المختلطة في الثقافة الواحدة وعبر الثقافات وكيفية التعامل مع الأنماط التي تجسد التسلط في الحوار .
•    تعرُّف وظائف ” الصمت ” في الحوار التفاوضي ( وهذا من الأمور المعقدة التي تحتاج إلى إبراز الدراسات الخاصة بها ) فكم من حالة من حالات السوء تفاهم قد نشأت بسبب عدم الإلمام بوظائف وديناميات الصمت سواء في الحوارات داخل الثقافة الواحدة أو عبر الثقافات .
•    تعرُّف الاستخدامات الإيجابية لعامل الوقت وتعرف التعامل الإيجابي من الآخرين الذين يوظفون الوقت في غير صالح العملية التفاوضية سواء في الأداء اللفظي أو الكتابة .
•    تجنب الأسلوب الغير مباشر في الأمور التي تحتاج إلى توضيح دقيق وتجنب الغموض خاصة في اللحظات الحاسمة للتفاعل والإدراك الجيد للاختلافات الثقافية والفردية في توظيف الأساليب الغير مباشرة في الحوار وعلى وجه الدقة ميكانزمات الغموض .
4.    تجنب أساليب المغالطات والدفاع عن الأوضاع الخاطئة أو عدم الاعتراف بالخطأ إذا وقعنا فيه .
5.    تجنب التقوقع داخل الذات والخوف من المواجهة الإيجابية مع الآخرين .
6.    انتهاج مبدأ ( تحقيق الممكن ) وتجنب ( السقوط في الحب النظري للكمال ) إلى الحد الذي يجعل المتحاور يترك فرصة تحقيق الأهداف العادية والممكنة وتجعله يسقط براثين ( التفكير السحري ) ويعتقد أن شيئا واحدا سيحل كل مشاكل العالم دون النظر لتعقيدات الأمور وحيثيات التطبيق المنطقية دون استنفاد كل السبل لتحقيق الممكن .
7.    تجنب التفكير الأحادي لأنه يجعل المتحاور سجين الفكرة الواحدة ، دون النظر لمنظومة الأفكار الأخرى خاصة الجديد منها فهذا التفكير يجد من ظهور البدائل المتاحة للمتحاور ويجعل هذا المتحاور أو ذاك يغلق الباب أمام مجالات وبدائل وآفاق عديدة .
8.    أهمية تحديد النقاط التي يمكن التفاوض بشأنها والتي تؤسس الأرضية المشتركة مع الآخرين بقدر الإمكان . وهنا يتضح إمكان التفاوض على عدة نقاط من خلال نقطة واحدة تكون محورية .
9.    أهمية تحديد أولويات التفاوض وهنا علينا تحديد أهمية ووزن كل نقطة ومن ثم تحديد أولويات التحدث بشأنها وتصديرها على قائمة موضوعات النقاش أو تهميشها أو السكوت عنها . وهل نبدأ بالمشكلات الرئيسة أو الفرعية والأمثلة المتمخضة عن عدم التوظيف السليم لهذه النقاط في حوارات واقعنا الثقافي كثيرة ومتعددة .
10.    أهمية تقييم الموقف التفاوضي دائما لتعرف المستجدات التي حدثت أثناء العملية التفاوضية والتكيف مع هذه المستجدات بالطريقة التي تجعلك تحقق أهدافك ومراعاة أهداف الطرف الآخر قدر الإمكان أي تجنب الإستاتيكية الثابتة خاصة في الأمور الفرعية .
11.    تجنب سوء الظن بالآخرين والوقوع في براثن التفكير التآمري والتصنيف المتعسف وتأطير الآخرين بجهالة ودون ترو مطلوب والأخذ بتلابيب الأمور والتصرف بصيغة فاعلة تضرب التآمر إن وجد بالفعل وبهدوء دون إحباط وشكوى ويأس .
12.    تعرُّف وظائف وآليات الأسئلة تماما بهدف الاستفادة من دورها في إنجاح العملية التفاوضية فإن استخدامنا للأسئلة في عملية التفاوض قد يكون لهدف أو لعدة أهداف كثيرة ومعقدة .
13.    مراعاة الأسلوب وطريقة الحوار مع الآخرين والملائمة للسياق فإن الطريقة التي تتحدث بها قد يكون لها قيمة أكثر في الكلام الذي تقوله من حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه ومستوى ارتفاع الصوت وسرعة أو بطء تدفق الكلمات والتعبيرات .
14.    مراعاة كم المعلومات التي يلقى بها على ساحة الحوار ولابد أن نتحلى بصفة وهي ألا نقول أكثر مما يتطلبه الحوار ولا أقل ، بل علينا أن نزن الأمور بالأسلوب الذي يتيح النجاح للعملية التفاوضية . ومن المهم كذلك الإيفاء بما نعد به أي أن يكون للكلام قوته أو معقوليته على ساحة التنفيذ والالتزام .
15.    أهمية توثيق أحداث التفاوض في المجالات المختلفة ومقارنتها بالأهداف عند بدء الدخول للتفاوض وعلينا أن نتذكر دائما أن أمر التفاوض من الأمور المستمرة مدى الحياة ، وأننا نستطيع أن نتطور دائما وأن نطور من أساليبنا بعد التجارب المختلفة وهذه خاصية يتحلى بها كل من ترسخت في عقليته ” ثقافة التفاوض ” .

وبإمكانكم تحميل الكتاب ( اضغط هنا ) ..
..

الوساطة بين الليبراليين والإسلاميين

12 نوفمبر 2009

الوساطة بين الليبراليين والإسلاميين

برنامج البيان التالي : تقديم عبدالعزيز قاسم

ضيف البرنامج : د. محمد الأحمري

1

2

http://www.youtube.com/watch?v=m2rh1nqNSuE&feature=related

3

http://www.youtube.com/watch?v=dAJCRyfMSCY&feature=related

4

http://www.youtube.com/watch?v=kT60iSGUgaM&feature=related

5

http://www.youtube.com/watch?v=VScHGwNP2TQ&feature=related

6

http://www.youtube.com/watch?v=PKalEOaMd6g&feature=related

7

http://www.youtube.com/watch?v=RyVyzEEkE4k&feature=related

8

http://www.youtube.com/watch?v=WnklMwEx6fg&feature=related

9

http://www.youtube.com/watch?v=78mcHmGb76Y&feature=related

10

http://www.youtube.com/watch?v=9p5YF8HfhLM&feature=related

11

http://www.youtube.com/watch?v=uEsAW7VkdHY&feature=related

.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..

عبث الأطفال بالأجهزة التكنولوجية يصل بعماد إلى 3 براءات اختراع

6 نوفمبر 2009

اكتشف موهبته في سن الطفولة عندما كان يفك ويركب بعض الأجهزة التكنولوجية في منزله وجاءت البداية الفعلية بعد شراء والده جهاز حاسب محمول اثناء دراسته بالمرحلة المتوسطة, يقول عماد علي دغريري طالب هندسة وبرمجيات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: كنت أرى بالحاسب المحمول ذلك الوقت المستقبل الجميل الذي سيعمل على تغيير الكثير من طرقنا في إدارة الحياة وأعمالنا في المجالات المختلفة فقد حاولت جاهدا الدخول إلى شبكة الإنترنت والتعرف على العالم المجهول الذي كان يتحدث عنه الأصدقاء وأفراد من المجتمع حيث فرحت كثيرا عندما استطعت الدخول أول مرة لأتعرف على شبكة الإنترنت ومحتوياتها فأصبحت هي مدرستي التي أتعلم منها كل الأشياء التقنية.
وأشار عماد إلى إختصاصه في مجال الحاسوب والبرمجة سواء برامج الحاسبات أو مواقع شبكة الإنترنت التي يعمل فيها على التصميم والتطوير والبرمجة في الويندوز والماكنتوش مبينا أنه حقق من خلالها الكثير من الإنجازات التي يفتخر بها ومنها حصوله على ثلاث براءات اختراع وحصوله على مراكز متقدمة في بعض المسابقات الداخلية والخارجية حيث فاز بالمركز الثاني في مسابقة المبتكرات العلمية على مستوى المملكة في أبها عام 2004م, وأضاف أنه شارك في العديد من الملتقيات العلمية في المرحلتين المتوسطة والثانوية إضافة إلى بعض البرامج التي أقامتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع مثل برنامج إثراء وبرنامج القيادة وبرامج الملتقيات الصيفية والتي قامت بها بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن كما قام بالمشاركة في بعض المسابقات الخارجية والتي تتخصص في مجال الحاسبات والإنترنت.
وثمن عماد دور أسرته وكذلك جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تنمية وتطوير موهبته وتحقيقه هذه الإنجازات حيث يقول «لم تقصر أسرتي في شيء فكانت تتحمل ما يصيبها من أضرار في المراحل الأولى من صغري نظير تخريبي لكل شيء تصل اليه يدي بهدف معرفة طريقة عمله وقامت بدعمي بشتى الطرق المادية والمعنوية وأخص بالذكر والدي ووالدتي فلهم كل الفضل بعد الله في تشجيعي وبذل الغالي والنفيس لكي أكون كما أنا عليه الآن، وبادرت مدرستي بالشيء نفسه حيث كانت تقوم بدعم المشاريع التي قمت بها وقتها وتقوم بإشراكي في بعض المسابقات المحلية والتي تتناسب مع ميولي بينما أتاحت لي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الفرصة للمشاركة في بعض النشاطات والبرامج والتي زادتني خبرة ومعرفة».
وأضاف «لا توجد أي صعوبات تذكر فدعم أسرتي وجامعتي كبير وهذا الذي يدفعني للمضى قدماً. طموحاتي المستقبلية كثيرة والحقيقة المرة هو معرفتي أنه لن أستطيع القيام بتلك الأفكار جميعها. لكن ما يهمني ويهم الكثيرين من فئتي هو جلب تلك التقنيات الموجودة بالخارج لداخل مجتمعاتنا لكي يستفيد ويتعلم منها الجميع وكم أتمنى أن نصبح يوماً من من يقوم بإيجاد هذه التقنيات والوسائل ليستفيد منها غيرنا.

المصدر : http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13293&I=714413&G=3