قوة العمل اللاعنفي

..

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/43/Non_violence_sculpture_by_carl_fredrik_reutersward_malmo_sweden.jpg

تفرض أعمال التمرّد المُسلحة ثمنا بشريا هائلا. أمّا حركات “قوة الشعب” غير العنيفة فتنجح في جذب الانتباه نحو القمع الحكومي وفي كسب دعم المترددين.

قرأت مقالة لأستاذ العلوم السياسية في جامعة سان فرانسيسكو : ستيفن زونس

بعنوان : قوة العمل اللاعنفي

  • وقد ذكر أهم أسباب نجاح العمل اللاعنفي ( اذكرها لكم بشي من التصرف )  :

- الوعي المتزايد للكلفة المتعاظمة لحروب التمرد المسلح من إلحاق الضرر بالمدن وبالكثير من البنى التحتية للبلاد .

- ميل الحركات المسلحة المنتصرة ضد السلطات الاستبداية إلى التخلف عن إنشاء أنظمة ديموقراطية أو تعددية بمعنى أنها تعود إلى الاستبداد .

- تشمل الحملات غير المسلحة عددا أكبر من المشاركين يتعدى العدد المشارك في صفوف العصابات [ الحركات ] المسلحة .

- هجوم الحكومة على المنتظارهين يشكل الشرارة التي تشعل فتيل تحويل المظاهرات الدورية إلى عصيان مسلح كامل النطاق .

- زرع التفرقة ضمن دوائر الحكومة أو المؤيدة لها .

- وزرع التفرقة من ناحية أخرى في حصول الانشقاق وعدم التعاون من جانب رجال الشرطة والأفراد العسكريين الذين ليس لديهم ما يدفعهم للمواجهة أما الحركات المسلحة فإنها تضفي الشرعية على التحرك للمواجهة عسكريا من قبل الحكومة .

- الثورات الناجحو مهما كانت توجهاتها الأيدلوجية فإنها لا تستطيع وان كانت تملك أي قوة مالية اجبار آلاف الناس لترك أعمالهم ومنازلهم ومدارسهم لمواجة الشرطة والجيش ووضع اجسادهم في خطر النار.

تدوينات سابقة :

- الدروع الواقة من الخوف

أضف تعليقاً