خرابة وليست دولة

شي غريب و ( عجيب ) أن يعيش الإنسان استقرار داخلي ..
لكن هناك من يجعله دوما غير مستقر ..
لكن .. سأرد على نفسي وأقول :
( الإنسان ) هو المسؤول الأول والأخير عن ( حياته ) ..
دوماً هناك من يفاجِئ .. ودوماً هناك من ينتظر .. !
وهناك من يعمل .. F
لكن .. حين أفقد التخطيط .. لأنه لا حياة ( منتجة ) دون تخطيط .. تكون العواقب وخيمة ..
لكن ( مع الأسف ) قررت الرحيل ..
وقبل ذلك ..
دعني أسألك أيها الديكتاتور ..
بأي حق ترتكب بي جرماً كل يوم ؟!
بأي حق تسلبني حقوقي ؟!
بأي حق ترميني بنظرة من نار ؟!
بأي حق تسلب شعبك متعة العيش حين ( تسيء ) استخدام القانون ..
استحي بالله عليك .. فحين يذكر اسمك في المجالس يحترم ( كذباً وبهتانا ) والفطن .. من علم لغة العين
وأنت ذو الإبتسامة ( القذرة ) ..
اسمحي لي أن أقول لك .. ديكتاتور ساذج !
..
قد أكون ساذجا أيضا كما يفعل الديكتاتور إن لم أعرف لغة العين ( ولكني أعرفها ) لأنكِ أكثرت النظر إليّ .
فأنا أعلم أنكِ أيتها ( الوزيرة ) بأنك مللت منصبك الذي شاركك فيه كثيرٌ من الوزيرات ( والذين تم تسريحهم بطلب منهن ! ) .. فلا أدري إن كان الديكتاتور يثق بكِ أو لايثق .. أو يقول ( أن القانون أباح له ذلك )تباً لقانونه إن كان هكذا !
ولكن اعلمي ( ليس من دوري ) أن أعلمك كيف تقودين منصبكِ الذي رضيتي به..
هه سحقاً للبرلمان الذي اتخذ قرار تعيينكِ وزيرة لدى ديكتاتور كهذا !
..
عذراً .. أعلم أني شديد اللهجة لكن لا تطلبوا مني أن أرحمكم أيها الشعب ( المغفل ) !
يشتكي الواحد منكم أو الواحدة كالقط ( لديه مخالبه لكنه دوماً هارب من كل شي ) ..
فجميعكم لم تحسنوا ( كيف ) تمارسوا ما فكر ونظّر به مفكرون وعلماء حول ( جماعات الضغط ) !
فلا الكتابة تحسنوها .. ولا الإضراب تقدرون عليه .. ولاأي وسيلة كانت قلتم ( سنكون في السجن بسبب هذا ) !
ولا حظوا أني أقول لم تحسنوا ولم أقل لم تعلموا .. آآآخ ( لأني أعتقد أنكم أذكياء سأسكت ) .. !
..
هذه نصيحتي لكم أيها الشعب الذي يحيط بمنزلي
منزلي الذي سأرحل عنه آخذاً معي روحي وحياتي معي .. فليس لكم بها نصيب بعد اليوم
فـ حياتي وروحي ( رغم قسوتها ( أحياناً )) إلا أني لم أرى في مثلها جمالاً وإتقاناً وعظمة وكبرياءاً ..
أما أنت ( يا أنا ) .. فإن لم تكن قادراً على تحمل روح النضال ( للوصول وبناء شعب آخر ) فرجاءاً دع حياتي وروحي تمضي في طريقها فقد ملت من ( آفاتك ) ..
أنا ( جوابي ) ..
…
.. قد يكون مفهوم أو غير مفهوم أو واضح أو غير واضح ( فإن كنت أحد هذه الأربعة فشكرا جزيلا لك )