عبث الأطفال بالأجهزة التكنولوجية يصل بعماد إلى 3 براءات اختراع
|
اكتشف موهبته في سن الطفولة عندما كان يفك ويركب بعض الأجهزة التكنولوجية في منزله وجاءت البداية الفعلية بعد شراء والده جهاز حاسب محمول اثناء دراسته بالمرحلة المتوسطة, يقول عماد علي دغريري طالب هندسة وبرمجيات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: كنت أرى بالحاسب المحمول ذلك الوقت المستقبل الجميل الذي سيعمل على تغيير الكثير من طرقنا في إدارة الحياة وأعمالنا في المجالات المختلفة فقد حاولت جاهدا الدخول إلى شبكة الإنترنت والتعرف على العالم المجهول الذي كان يتحدث عنه الأصدقاء وأفراد من المجتمع حيث فرحت كثيرا عندما استطعت الدخول أول مرة لأتعرف على شبكة الإنترنت ومحتوياتها فأصبحت هي مدرستي التي أتعلم منها كل الأشياء التقنية.
وأشار عماد إلى إختصاصه في مجال الحاسوب والبرمجة سواء برامج الحاسبات أو مواقع شبكة الإنترنت التي يعمل فيها على التصميم والتطوير والبرمجة في الويندوز والماكنتوش مبينا أنه حقق من خلالها الكثير من الإنجازات التي يفتخر بها ومنها حصوله على ثلاث براءات اختراع وحصوله على مراكز متقدمة في بعض المسابقات الداخلية والخارجية حيث فاز بالمركز الثاني في مسابقة المبتكرات العلمية على مستوى المملكة في أبها عام 2004م, وأضاف أنه شارك في العديد من الملتقيات العلمية في المرحلتين المتوسطة والثانوية إضافة إلى بعض البرامج التي أقامتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع مثل برنامج إثراء وبرنامج القيادة وبرامج الملتقيات الصيفية والتي قامت بها بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن كما قام بالمشاركة في بعض المسابقات الخارجية والتي تتخصص في مجال الحاسبات والإنترنت.
وثمن عماد دور أسرته وكذلك جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تنمية وتطوير موهبته وتحقيقه هذه الإنجازات حيث يقول «لم تقصر أسرتي في شيء فكانت تتحمل ما يصيبها من أضرار في المراحل الأولى من صغري نظير تخريبي لكل شيء تصل اليه يدي بهدف معرفة طريقة عمله وقامت بدعمي بشتى الطرق المادية والمعنوية وأخص بالذكر والدي ووالدتي فلهم كل الفضل بعد الله في تشجيعي وبذل الغالي والنفيس لكي أكون كما أنا عليه الآن، وبادرت مدرستي بالشيء نفسه حيث كانت تقوم بدعم المشاريع التي قمت بها وقتها وتقوم بإشراكي في بعض المسابقات المحلية والتي تتناسب مع ميولي بينما أتاحت لي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الفرصة للمشاركة في بعض النشاطات والبرامج والتي زادتني خبرة ومعرفة».
وأضاف «لا توجد أي صعوبات تذكر فدعم أسرتي وجامعتي كبير وهذا الذي يدفعني للمضى قدماً. طموحاتي المستقبلية كثيرة والحقيقة المرة هو معرفتي أنه لن أستطيع القيام بتلك الأفكار جميعها. لكن ما يهمني ويهم الكثيرين من فئتي هو جلب تلك التقنيات الموجودة بالخارج لداخل مجتمعاتنا لكي يستفيد ويتعلم منها الجميع وكم أتمنى أن نصبح يوماً من من يقوم بإيجاد هذه التقنيات والوسائل ليستفيد منها غيرنا.
المصدر : http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13293&I=714413&G=3

8 نوفمبر 2009 في الساعة 12:58 م
يستاهل عماد : )
هل هذه مدونة الفكر الحر ؟!
أو العنوان خاطئ !؟