يا للعار!!

http://www.adab.com/photos/332.jpg

لا أريد أن أخط مقالا انتقد فيه وضع المستشفيات والصحة في الممكلة، فقد اشبع و”غص” هذا الموضوع، لكن لا حياة لمن تنادي

قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن هناك من مات في بيته ( على سرير من حديد ) بسبب مرض معين ولم يجد ( واسطة ) أو ( شرهه ) قد تكون له طريقا لعلاجه.

قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن يعامل ” انسان / بشر ” ( عادي ) أقل من الكلب ( أعزكم الله ) في المستشفيات ويرمى على كراسي الإنتظار أو ينتظر إلى أن يأتي الدور عليه - وأقول ( كلب ) لأن كلاب الحراسات الأمنية عليها تأمين صحي أكثر وأعلى من الشخص الذي يجره -

قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن يخاف الناس أن يطالبوا بحقوقهم ( وأذكر أني قد أفهم ذلك ) لكن أن تنزع الإنسانية ( أو يراد لها أن تنزع ) .. فهنا لا أفهم ذلك.. !

ولا أفهم أيضا أن يقدم شاعر وإنسان ” بقامة الوطن ” تضحية ومدحا ودفاعا، وحين يحتاج هو الوطن يرمى ويوقف علاجه بمدينة الأمير سلطان!.

عادة ما يكون السؤال: من يحاسب ؟ .. لكن في هذا ( الوطن ) .. السؤال هو: كيف؟ والجواب [ قدم معروضاً ومعاها جزاك الله خير لأن هذا من الدين ونحن في دولة نظامها الإسلام ]

قد أفهم أني فعلا ( لا أفهم هذا المجتمع ) ..

لكن ( وكما قالت حليمة مظفر ): إنه محمد الثبيتي .. يا وطن.

موقع الشاعر محمد الثبيتي - بعض كتابته في موقع أدب

تعليق واحد على “يا للعار!!”

  1. ذات علق:

    لا تعليق

    مانقول الا يا قلب لاتحزن ….):

أضف تعليقاً