يا للعار!!

لا أريد أن أخط مقالا انتقد فيه وضع المستشفيات والصحة في الممكلة، فقد اشبع و”غص” هذا الموضوع، لكن لا حياة لمن تنادي
قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن هناك من مات في بيته ( على سرير من حديد ) بسبب مرض معين ولم يجد ( واسطة ) أو ( شرهه ) قد تكون له طريقا لعلاجه.
قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن يعامل ” انسان / بشر ” ( عادي ) أقل من الكلب ( أعزكم الله ) في المستشفيات ويرمى على كراسي الإنتظار أو ينتظر إلى أن يأتي الدور عليه - وأقول ( كلب ) لأن كلاب الحراسات الأمنية عليها تأمين صحي أكثر وأعلى من الشخص الذي يجره -
قد أفهم ( في هذا المجتمع ) أن يخاف الناس أن يطالبوا بحقوقهم ( وأذكر أني قد أفهم ذلك ) لكن أن تنزع الإنسانية ( أو يراد لها أن تنزع ) .. فهنا لا أفهم ذلك.. !
ولا أفهم أيضا أن يقدم شاعر وإنسان ” بقامة الوطن ” تضحية ومدحا ودفاعا، وحين يحتاج هو الوطن يرمى ويوقف علاجه بمدينة الأمير سلطان!.
عادة ما يكون السؤال: من يحاسب ؟ .. لكن في هذا ( الوطن ) .. السؤال هو: كيف؟ والجواب [ قدم معروضاً ومعاها جزاك الله خير لأن هذا من الدين ونحن في دولة نظامها الإسلام ]
قد أفهم أني فعلا ( لا أفهم هذا المجتمع ) ..
لكن ( وكما قالت حليمة مظفر ): إنه محمد الثبيتي .. يا وطن.
21 يونيو 2010 في الساعة 2:41 ص
لا تعليق
مانقول الا يا قلب لاتحزن ….):