ماذا يعني ( … ) ؟؟


أخبروني ماذا يعني أن يأتي شيخ وعبر قناة اسلامية تقول أنها عصرية ( كثر خيرها !! )

يطلب من مناضلين غزة ( كان ربي في عونهم  ) اللجوء للمساجد والدعاء

( عل الله يفك الحصار عنهم ) ؟؟؟

أخبروني ؟؟

!!

أليست تلك ( أزمة الفكر ) بعينها ؟

ألم يفرغوا طاقتنا بمثل هذه الـ ( طلبات ) ويطلبوا من أهل غزة أيضا ذلك ؟

ألم يستغلوا الدين لصالح مصلحة من وضع على كتفه ذلك الـ ( مشلح ) الأسود المرصع ؟

!!

أخبروني

مـاذا يعني ؟؟

..

قالها والله أحدهم : سحقا

فعلا .. سحقا

..

التعليقات 12 على “ماذا يعني ( … ) ؟؟”

  1. العَائشة علق:

    اذا ضاقت السُبل يا عبدالرحمن
    تضطرب الألسن !
    ويتخلخل التفكير !
    ونضيع !

    :(

  2. ودّ علق:

    هل أنت ضد الدعاء أم ماذا؟؟
    أو لا تعتقد أن الله القائل أدعوني استجب لكم ..!؟
    وهي العملة الرابحة (الحقيقية) إن تمت من قلب .. لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ..
    وهذا لا يعني فقط أنه هو الحل الوحيد .. ولكنه الأكيد ..

  3. عبد الرحمن حركاتي علق:

    ايوا ياود

    عشان ننتصر نروح ندعي بالمسجد ..
    ننتظر تجي صاعقة من السماء فتحرقهم وذويهم وأهلهم وأسلحتهم وتغرق سفنهم وتطيح طائراتهم وتنزل عليهم المصائب و و و

    هذا كله على الله !!

    يلا ياجماعة ..
    يا مدونين
    ادعو ادعو ..

    الصواعق تنتظر ادعيتكم بس والباقي على السماء !!!

  4. ودّ علق:

    سبحانه قادر ..

    أردفت ردي بـ “وهذا لا يعني فقط أنه هو الحل الوحيد .. ولكنه الأكيد ..”

    فرج الله همنا وهمهم .. وأرانا الله في كل عدو للدين عجائب قدراته ..

  5. فهد الحازمي علق:

    لا أظن أن الأمر يستحق كل هذا التهويل يا أخي ،
    هذا يعني أن يطلب الناس من الله أن يعينهم على النصر على العدو الصهيوني ،

    لا مشالح مرصعة ولا أزمة فكر ، كلها أمور لا دخل لها إطلاقاً بطلب كهذا.

    مجرد وجهة نظر ،

    ونسأل الله أن ينصر إخواننا في غزة. ويعيننا على نصرتهم بالوسائل الممكنة.

  6. أحمد قيسي علق:

    يا أخ عبدالرحمن الحين الناس تتجه لخالقها ليساعدها والله قادر مثل ما خلقك من عدم يقدر على أن يعمل مالا نعلم
    وبعدين يأبو الافكار يا حضرة المفكر العربي الحر ( ماذا تعني الحرية؟؟؟ ) ماذا قدمت من حلول لحل الأزمة الحوار معاهم يا أستاذ هم بيدوسو علينا بالجزمة ( يكرم الجميع ) ويعاملونا على اننا حيوانات تصور إنسان يجية ببغا يقلدة ويقلة أنا أبي أتحاور معك أيش بيكون موقفة
    وبعدين السؤال هنا هل هناك طريقة لتعبير عن رد فعل الجماهير العربية المتعاطفة مع الفلسطنين غير الدعا لهم قلي فهمني كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أعتذر على الالفاض السوقية ولكن الفلسطنين تتناثر أشلاءهم في كل مكان وإحنى نناقش ليش الناس تدعو ربها
    إصحا يا عبدالرحمن من الحلم الوردي إلى إنته تعيشة وعش الواقع .

  7. عبد الرحمن حركاتي علق:

    يا جماعة كل الموضوع الذي قصد فيه ان الدعاء لايكون منفصلا عن العمل !!

  8. sara علق:

    ذكرتني بمحمد الشقيري عندنا قال:
    حالنا كهذا (وكان امامه كرسي) اللهم حرك هذا الكرسي!!
    من غير ما نحرك الكرسي بانفسنا الدعاء ما راح يخليه يتحرك من حاله
    الدعاء ضروري.. لكن لازم الناس تتحرك..

  9. منطق ومزاااج علق:

    :(

  10. عبدالرحمن دادا علق:

    عذرا يا عبدالرحمن

    كل يوم أزداد يقينا بأن الجاميون قد انبعثوا من جديد ولكنهم ( جاميون جدد !!! )

    رجعنا إلى ثقافة الاجتزاء والفهم السقيم العقيم

    الناس توحدت قضيتهم ( قضية غزة ) وبعض الناس يبلبلون هنا وهناك

    عذرا عذرا عذرا

    فقد أعجبتني الصورة ( كلنا غزة )

    ولكن أغضبتني تحركاتك العجيبة مع صرخات إخواننا بغزة

    وما أروعك وأنت تصحح المفاهيم !!!

    عذرا مرة أخرى فليس هذا أسلوبي معك ولكن طفح الكيل

  11. إنتصار صائل علق:

    لا تتحاملوا على الأخ عبد الرحمن وأنت ياعبد الرحمن لا تكن متحاملاً على علماء الدين والتدين
    المسألة أبسط من ذلك كله .. أعتقد أن عبد الرحمن فهم كلام الشيخ في سياق مختلف .. وأجزم بأن الشيخ ذكر الدعاء مع الجهاد أو العمل بالأسباب أو مايشابه ذلك ..
    أعتقد أن الأحرار حتى .. أصبحوا متعصبين لحريتهم .. فإذا كنت تدعو للحرية ياسيدي عبد الرحمن.. أفليس من حق هذا الشيخ وحقنا جميعاً أن نقول مانشاء؟؟ أعتقد بأن الحرية في مفهومنا تحتاج إلى إعادة نظر .. وإلى “تحييد” مطلق لتتجلى أبعادها في ممارساتنا ومعتقداتنا ونظرتنا للحياة فلا تصبح حريتنا أن نسفّه أو نحتقر من يجمعنا به أسمى رابط ألا وهو رابط الإنسانية.. ..

  12. الباب العالي علق:

    في هذه الحالة
    الدعاء في الخندق
    و رفع اليد للدعاء محتضنا السلاح

    في هذه الوضعية
    نكون حققنا معنى التوكل

    اما ان نجلس في المساجد و ندعوا وننتظر (الفسفور) ينزل على الرؤوس فهذا عين التواكل

    وشكرا

أضف تعليقاً