بيان تضامني مع ” قافلة الحرية” وإدانة للمجزرة!

1 يونيو 2010

نحن الموقعين على هذا البيان  ، على إختلاف  مشاربنا  وتوجهاتنا  الثقافية  والفكرية  نعلن عن تضامننا مع أحرار العالم وشرفائه الذين تضامنوا مع شعب فلسطين، وحاولوا كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وندين بغضب شديد ما ارتكبه الصهاينة من مجزرة بشعة بحق هؤلاء الأحرار.
لقد اتجهت قافلة الحرية إلى غزة في مهمة إنسانية، محملة بالغذاء والدواء لأشقائنا  الذين مضى عليهم أكثر من    3 سنوات  تحت الحصار الظالم، في محاولة لكسره.    وكان الهدف المعلن منذ البداية أنه إنساني،  وقد مثل الفريق المشارك في هذه القافلة  وقفة  الأحرار و ممثلي منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الأنسان  في العالم بأسره، ضد الاحتلال، وضد الظلم الذي يتعرض له القطاع.
ولم يكن متوقعا، في أسوأ الحالات، أن يعتبر الصهاينة، هذه المهمة الإنسانية، إعلان حرب على كيانهم الغاصب، وأن يقدموا على ارتكاب جريمتهم الشنعاء بمهاجمة القافلة وهي في المياه الدولية بالطائرات  والقطع البحرية الحربية،  ، و يمارسوا عملية    السطو المسلح  وقتل المدنيين العزل بدماء باردة ، وذلك يفوق أقسى ما كان يتوقعه أكثر الناس تشاؤما في أن يستولي الصهاينة على القافلة وحمولتها، ويعيدوا ركابها إلى بلدانهم، كما كان الأمر في رحلات بحرية سابقة.
ما ارتكبه الصهاينة، لا يمكن وضعه إلا في خانة  ممارسة إرهاب الدولة  العنصرية  المارقة ، والتنكر  لشرعية الأمم المتحدة ومواثيقها  ومبادئ القانون الدولي.
إننا إذ نعلن تضامننا مع  ، المئات من الناشطين المدنيين من جنسيات  عربية وأجنبية  مختلفة ،  ينتمون إلى  أكثر من ثلاثين  دولة  ، والذين احتجزوا  بالقوة  من قبل  الكيان الصهيوني، في عملية قرصنة همجية لسفن  قافلة الحرية،  فإننا  نطالب  المجتمع الدولي والمنظمات  الحقوقية والهيئات  الدولية  ومؤسسات المجتمع المدني  وأحرار العالم في كل مكان، أن  يقوموا بالدور المنوط بهم في استنكار هذه الجريمة، والمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين وإعادة جثث الشهداء إلى ذويهم  وإعادة السفن إلى دولها ، وأن يعملوا بعد  هذه الجريمة النكراء على  رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم لأراضيهم.
وفي هذا الصدد  نطالب النظام العربي الرسمي بإعادة النظر في جهود التسوية  ومفاوضات السلام مع دولة الإحتلال و التي  باتت  منذ  زمن طويل في حكم الميتة ، مما يتطلب توحيد و تعزيز وتصليب الموقف العربي الموحد إزاء  إسرائيل وإستمرار إحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية  وممارساتها  الهمجية  ، وإزاء  مواقف الدول  والجهات الداعمة  لها  ،  وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعلن نظريا دعمها لعملية السلام ،  وخيار الدولتين ،  في حين  تقوم عمليا بدعم الاحتلال الصهيوني  و التغطية  على جرائمه .
كما يتعين - كمهمة عاجلة - العمل  على رفع الحصار الأسرائيلي على قطاع غزة ، وإتاحة المجال على هذا الصعيد لجهود المنظمات المدنية والأهلية العربية والدولية لإيصال المساعدات الإنسانية  الملحة إليه،  من خلال المنافذ والحدود العربية كافة .

المصدر: منبر الحوار والإبداع

شكراً حبيبتي.. L

15 مايو 2010

http://dimaagkadahi.files.wordpress.com/2009/04/love-21.jpg

كم هو جميل أن تكون لك زوجة وحبيبة تقف معك في شدتك ورخائك .. شكرا من أعماق قلبي يا حبيتبي

شكراً والشكر قليل .. في حقكِ

الرياض إذ تغرق!!

4 مايو 2010

عبد الرحمن حركاتي - الجزيرة توك  - الرياض

تعجز الكلمة عن وصف الكارثة التي حلت بالرياض بشكل أبلغ من الصور التي نقلها الأهالي الاثنين 03-05-2010. فبعد ما كشفت أمطار جدة في نوفمبر الماضي الفساد الذي كانت منها، هاهي الأمطار تعود ثانيةً وتضرب أرض العاصمة ( الرياض ) لتكشف ما غطاه التراب !!.

لطالما اعتقد الناس أن الرياض هي الأفضل بين المدن السعودية من ناحية البنى التحتية، ولطالما اعتقد أهل الرياض أن شمال الرياض هو الأفضل والأحسن، لكن ما حل بالأمس كشف صورة كاذبة غير التي في الذهن. فلا الرياض ولا شمالها قد صمد أمام قرابة الساعة من الأمطار غير الكارثية.

خادم الحرمين الشرفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز قال في خطابه بعد كارثة جدة : ” إنه ليحز في النفس ويؤلمها أن هذه الفاجعة لم تأت تبعاً لكارثة غير معتادة على نحو ما نتابعه ونشاهده كالأعاصير والفيضانات الخارجة وتداعياتها عن نطاق الإرادة والسيطرة، في حين أن هذه الفاجعة نتجت عن أمطار لا يمكن وصفها بالكارثية ” وما حدث في الرياض ليس بعيداً أبداً عن ذلك!!

وما سيحدث ( لا قدر الله ) في أي مدينة أخرى، لن يكون بعيداً عن مثل هذه الصور الكارثية. ربما يتفاءل الشعب ويفرح ببعض الكلمات التي يسمعها، وربما يتصور أن الشعب قد ينسى، ربما … !، لكن المؤكد والأكيد أن هذه الصور ستبقى محفورة في ذاكرة الناس!!!.

*** المقال في موقع الجزيرة توك بالصور والفديو: اضغط هنا

رحمك الله .. محمد عابد الجابري في ذمة الله

4 مايو 2010

http://dc246.4shared.com/img/280550299/1a415a63/1228912808.jpg?rnd=0.27100848332147254&sizeM=3

سيرته الذاتية .. تراثه الفكري

موقع لمقالاته

.. رحمه الله ..

صحفي حولته الأبوة إلى “طبيب”

30 أبريل 2010

هل سمعتم يوماً خوض والد وأب في علم الطب وهو صحفي من أجل حياة ابنه ، هكذا فعل الصحفي في قناة الجزيرة عمار عبد الرحمن عجول حين رض ابنه بسبب “ارتفاعا متأرجحا في مادة سامة تسمى النشادر تضر بالمخ”
لن أزيد طويلاً إليكم تفاصيل الخبر من موقع الجزيرة نت:

صحفي حولته الأبوة إلى “طبيب”

30/04/2010

محمد أعماري-الدوحة


في اليوم الـ13 لولادة الطفل حمد منذ أكثر من ثلاث سنوات أصيب بتشنج عصبي فنقله أبوه على عجل لقسم الطوارئ في مؤسسة حمد الطبية بالعاصمة القطرية الدوحة، وهناك كانت كل الفحوصات تقول إن الطفل سليم معافى.

غير أن حالة حمد مع مرور الأيام بدأت تقلق أباه الصحفي بقناة الجزيرة عمار عبد الرحمن عجول، حيث يكاد فمه الصغير لا يتوقف عن الصراخ ليل نهار، ولم تنفع معه كل أنواع الأدوية التي وصفها له الأطباء، بل بدأت حالته تزداد سوءا مع هذه الأدوية.

بعد فحوصات كثيرة انتهى تشخيص الأطباء إلى أن لديه ارتفاعا متأرجحا في مادة سامة تسمى النشادر تضر بالمخ، لكنهم لم يعرفوا لارتفاعها سببا، لأن كل الأسباب المعروفة لمثل هذا الارتفاع لا تتوفر في حالة حمد.

مجهود شخصي
لم يستسلم عمار –المنحدر من منطقة سودانية تسمى بربر تقع على بعد 400 كلم شمال العاصمة الخرطوم- وأخذ على عاتقه ألا يترك زهرة حياته تذبل أمام عينيه، خصوصا وأنه قبل ذلك فقد طفلا كان اسمه هو الآخر حمد أصيب بمرض يدعى عديدات السكر المخاطية بعد أن زرعت له خلايا جذعية من دم الحبل السري.

حمل عمار الفحوصات وبدأ يدرسها وزج بنفسه في بحور العلوم الطبية وهو الخريج من شعبة الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية في السودان، وتساءل لماذا لا يحاول هو بمجهوده الخاص أن يعرف مرض ابنه ويساعد الأطباء في تشخيصه.

ويحكي للجزيرة نت أنه كان قلما يغمض له جفن، فبعد ساعات الدوام في غرفة الأخبار بقناة الجزيرة، كانت تنتظره ساعات أخرى طوال في إحدى غرف بيته يبحر خلالها في شبكة الإنترنت، يتلقف مقالا هنا ودراسة هناك قد تكون لها علاقة بحالة حمد.

“وضعت نتائج فحوصاته واحدا واحدا في محرك البحث غوغل -يقول عمار- وفوجئت بأن ابني لا يعاني فقط من ارتفاع النشادر، بل من انخفاض مادة الغلوتامين، التي يفترض أن تكون مرتفعة جدا في حالته إلى مائة ضعف عما هي عليه”.

وعلى منهج صحافة الاستقصاء والتحقيق واصل عمار بحثه رغم الصعوبات مستعينا بمجلات طبية وبحوث اشتراها من الإنترنت، وبمواقع الطب المعروفة وبمواقع كثير من الجامعات الدولية، وراسل عدة أطباء وناقشهم، وفي الأخير وصل إلى افتراض مفاده أن ابنه يعاني نقصا في الإنزيم المنتج لمادة الغلوتامين.

بدأ معركة جديدة من البحث المضني ليعرف المزيد عن المرض، وتاه بين دروب الكيمياء والتفاعلات لعله يجد ما به يقنع الأطباء كي يدرسوا هذا الاحتمال، واهتدى إلى دراستين إحداهما أميركية أجريت على مرضى زرعت لهم رئة وظهرت عليهم نفس الأعراض التي يعاني منها حمد، والثانية سويسرية أجريت على طفلين ماتا في الأسابيع الأولى من ولادتهما ووجد الباحثون أنهما توفيا لنقص حاد جدا في الغلوتامين.

ورغم أن عمار ظل يراسل كبار الأطباء حول العالم عامين كاملين مصرا على صحة افتراضه أن ابنه يعاني نقصا في الإنزيم المنتج للغلوتامين، ورغم أن حالة ابنه تناولها باحثون في مؤتمر عالمي للأمراض النادرة بالدوحة، لم يتحمس الأطباء في البداية لهذا التشخيص من شخص بعيد عن المجال يناكف المختصين، كما أن الحالات التي استعان بها كانت بعيدة نوعا ما عن حالة ابنه، لكن إصراره قاد الفريق الطبي إلى أن يرسل عينات إلى مستشفى الأطفال الجامعي في زيوريخ بسويسرا لإجراء تحليل الحمض النووي على الأب والأم والابن.

كانت المفاجأة كبيرة وهي أن عمار كان على صواب وهو يجادل الأطباء ويصر على رأيه حولين كاملين، وثبت أن ابنه هو الشخص الوحيد الحي على وجه الأرض والمعروف عنه إصابته بمرض نقص الإنزيم المنتج للغلوتامين، بل وبه طفرة جينية جديدة لأول مرة تكتشف في تاريخ الطب.

أفق جديد
وهكذا لم تتوقف قصة عمار وابنه عند صحفي حولته الأبوة والرغبة الأكيدة في إنقاذ ابنه إلى طبيب وأنفق في ذلك آلاف الساعات، بل تجاوزت ذلك إلى رجل يعترف كبار المختصين في المجال بأنه فتح بابا سيفيد البحث العلمي بشأن مرض نادر لم يشخص في تاريخ الطب كله إلا عند ثلاثة أطفال بينهم حمد الذي صنفت إصابته بأنها متوسطة بينما الآخران إصابتهما شديدة.

وأخيرا شهد له أطباء كبار متخصصون من عدة دول بأنه قام بجهد غير عادي، إذ قال عنه رئيس فريق زراعة خلايا الكبد بكينغز كوليج في لندن البروفيسور أنيل دوان إنه “رجل عبقري ومذهل”، وأضاف في تصريح للجزيرة نت “ما قام به جهد غير مسبوق ساعدنا كثيرا في تشخيص حالة ابنه، لقد مضى معنا إلى آخر المشوار وقادنا إلى معرفة المرض”.

ويؤكد البروفيسور دوان أن جهود عمار ستساعد كثيرا في البحث عن دواء لا يزال ابنه ينتظره منذ سنوات، وستساعد في تطوير الأبحاث الطبية ومعرفة المزيد عن هذا المرض، ويقول “لم أر أحدا من أقارب المرضى في حياتي العملية فعل مثل هذا، رأيت أقارب ساعدوا الأطباء فعلا، لكن ليس بهذا الإصرار وليس إلى هذا الحد”.

إصرار عمار هذا وبحثه المضني لم يختصر الطريق على الأطباء في تشخيص الحالة فحسب، بل فتح أمامهم آفاقا أخرى للبحث والدراسة سعيا لاكتشاف دواء لهذا المرض يخفف معاناة ابنه حمد وآخرين ممن قد يعانون من حالات مشابهة.

استشاري أمراض المخ والأعصاب للأطفال في مستشفى حمد بالدوحة الدكتور خالد عمر أحمد إبراهيم أعجب بدوره كثيرا بهذا الإصرار، وأكد للجزيرة نت أن عمار قام ببحث واسع أفاد الأطباء، وأنه حتى البروفيسور الرائد في هذا المجال على المستوى العالمي يوهانس هابرلي من مستشفى الأطفال الجامعي بزيوريخ انبهر جدا بهذا الجهد، بل إن فرع جامعة كورنيل الأميركية في الدوحة دعا عمارا حيث ألقى محاضرة عن المرض الذي أصيب به ابنه.

وتضاعف هذا الإعجاب والتقدير عند رئيس أحد الأقسام بمستشفى حمد حيث قال له “لو كان يمكنني أن أعينك معي طبيبا في القسم لفعلت، لكن للأسف ليس معك شهادة في الطب”، أما أطباء آخرون فاقترحوا على عمار أن يؤلف كتابا يحكي قصته، مؤكدين له أنه سيفيد المختصين والباحثين قبل غيرهم، ولم لا فالمعرفة لم تعد حكرا على أحد، وأصبح باستطاعتك مع ثورة الإنترنت أن تصبح عالما وخبيرا في ما تريد، شريطة أن يكون لديك حافز مثل حافز أب صمم على أن ينقذ ابنه الذي شارف على الموت أكثر من مرة.

المصدر: الجزيرة نت